الجمعة، 28 فبراير، 2014

حملتُ إليكِ قــلــبــي

 
في ليلة ماطره
تعجّ بالرعود والبروق
وتحت سياط البرد

لم أجد مكاناً
يلمّ شقآئي وشتاتي
الأزقة ضيّقة وخانقه
حارات إرتوازية الشكل
مساحاتٌ لاإنسيّ فيها ولانَفَس
قمرٌأدارلليل ظهره
نجومٌ غآئبه
أرض مُزلزِله
سمآء لاتُرى
غيوم ٌكلون الغراب
قِططٌ ميّته
وكِلابٌ سآئبه
متاجرمُغلقه
أشباحٌ سودآء

 وخفافيش حمرآء
وهمهمة الريح
بين الجدران والشجر
خوفٌ وهلعٌ وجوعٌ وضمأ
عواصف مرعبه
لاجونو ولاتسونامي
ليلة جنونية وعصاميه
تقاسمت قسوتها
مع الجِنّ والشياطين..
أيّ أرض ٍحملتني
وأي سمآء فوق رأسي
في هذه الليلة من عُمري
كنت خرافياً خارج دآئرة الإنس
في هذهِ الليلة ياسيدتي
حملت اليك قلبي في يدي
جئتك جمّالاًحمّالاًحطّاباً
جئتكِ عاشقاً
وفي يدي ورقة بيضآء على سطحها
إمّا حبٌّ يزلزلُ الأرض من تحت أقدامنا
وإمّا أن أبقى في منزلي
أمدّ يدي ورجلي لمدفأة صينية الصنع
تشتغل بالزيت والكهربآء
 

ليست هناك تعليقات: