الأربعاء، 22 أبريل، 2009

قــالـت أنـّـهـا ستــعــود



مابين ذكرياتٍ قديمه


وبين تكتكة ساعة سويسرية


قابعة في أحضان الجدار


وبين حروف بعضُها تسبّب عقدة نفسيه


وبعضُها تُصيب بدوار البحر


أنتظرت فتنة أخذت حضارةالدنيا وبداوتها


وضبطت ساعتي على توقيت حضورها


الساعة الآن تشير الى السادسة صباحاً


مع العلم إن ساعتي صينية الصنع


رديئة التكتكة ودآئرتها


لاتأخذ دآئرة الأقمار التي أعشقها


كانت ليلتي متعبة جداً عندما قضيتها بين


(مسكين قتيل المحبه)


رغم أنني لاأجيد


قرآءة الخبيتيات ولاأتذوقها


وبين وجبة بيتزا


من خلالها أتعلم فنّ الأتيكيت


أذكر أنني قلت لها أنني عاشق للبيتزا


رغم إنتمآئي لعائلة من الفلاحين


اللذين يقتسمون كسرة خبزٍ يابسه


وأكبر مشاغلهم كيف يهتمون بمحاصيلهم


ومزارعهم وكيف يدللون أغنامهم وأبقارهم


فحين تسأل أحدهم عن حضارات المدينة


يرفع رأسة وتهبط شفته السفلى الى صدره


جآءت ساعة الصباح محمّلة بالبرد والمطر


الساعة السادسة صباحا مثيرة بالنسبة لي


أخذت معطفي وهرولت


تنازلت عن قهوة الصباح


تنازلت عن الجريده


تنازلت عن وظيفتي


تنازلت عن تنفسي


وتنازلت عن طبيعتي وعقلانيتي


تنازلت عن السلام على الآخرين


لايوجد متسعٌ لمصافحة أحد


أخذت جسدي الى حيث هناك


الى حيث النظر لايأخذ إلا زاوية واحده


كنت وقتها متخماً


بالشوق والفرح والإبتسامات


ودقات قلبٍ تشبة ضرب الدفوف


في زمن جاهلية أهل اليمن


أحمل في يدي وردة كنت


قد وعدت ان لاتذبل ماحييت


سأطرد الأنتظار خارج قاعة الجسد


وبدأت أتمتم (سقى الله موعد الأحباب)


فقد أحرقتني جدا أفران ألأنتظار


أنتظرت


أنتظرت


خرج أول القادمين


يتلوه آخر


ثم آخر


ثم أخرى


ثم أخرى


ثم زرقآء وخضرآء وحمرآء


العناق في كل زاوية


والإبتسامات تلف وتدور هنا وهناك


والإنتظار يملأ المكان


وأنا لازلت أحمل الدنيا فوق رأسي


سألت إحداهنّ


ألم يأتِ معكم أنثى تشبه القمر ؟


قالت: لا لا ولاكن معنا نسآء تشبه الأقمار


قلت : لالا النسآء التي رأيتِ تشبهُ إضآءآت الشوارع


قلت: هل تسمحون بركوب الفرس الأصيلة معكم ؟


قالت :نعم ولها مكان خاص ولاكنني لم أشاهد ماتقصد؟


رحَلَت بعد أن رأيتُ على وجهها ألف علامة تعجب


خرج من نفس الزاوية آخر


سألت:ياهذا00 0 يــآأنت000


ألم تدخلوا في دآيرة الغيوم والسحاب؟


قال : لالالا وهذه المرة بالذات


لم نصادف غيمة ولا سحابه


رحلوا جميعاً


لم يبق في ذاتَ المكان إلاّ أنا


ودمعة تنساب على وجهٍ منهار


وأجزآء من ورده


ومعطفٌ مبللٌ بمآء الأنتظار


رحَلْت بعد ان زرعت هناك


حزناً يشقّ المكان ويحفر الأرض


خرجت من هناك


وانا أردد في نفسي


ولاكنّها قالت انّها ستعود


قالت أنّها ستعود


ماأبشعها من خيبه


سأضبط ساعتي على توقيتٍ آخر


وخيبة أخرى


ربما تعود


ربما تعود

السبت، 11 أبريل، 2009

بــيـن الـجــنــون والــغــرور



بعض العناق يورد المهالك


في المرة الأولى


تناثرت أجزآء من جسدي


قدمٌ في الأرض


وأخرى في السمآء


يدٌ في البحر


ويدٌ في البرّ


لافرق بين شفتيك


وعنقود العنب


عندما قبـّلت نهديك


أكتشفت أنهما يحملان


أعلى درجات الغرور


أنتِ مزيج من الحلوى


وقصب السكر


قولي عني ماشِئتي


فــ أنا مجنون


مجنون


مجنون


والقـــلم عنّــي


مرفوع


مرفوع


مرفوع