الخميس، 24 سبتمبر، 2009

إنهــزامـية الــشـتآء بين الغــول والعــنـقــآء



منذ ألآف العصور


والشعر يصول ويجول


يسافر ويعود


يبحث عن عينٍ تشبه عينيك


عن وطن تشبه خارطته شفتيك


عن نهدين تسطر أروع ملحمة في التاريخ


نهدان يمثلان التمرد والعصيان


في ليلة مغلقه


وإجتماع لايعترف بقهوة المسآء


الشعر والجسدوالأناقة والجمال


والنار والبارودوالحب والعنف


والصيف والشتآء


حضرت منفوشة الريش


حضرت كنجمة سينمائيه


عيناها زرقآء كلون السمآء


نهداها كاللهب ،


فيهما دفء الشمس ،وحرارة الرمال


يحملان لوآء الثورة والموت


وشفتاها كقوس قزح


سكرية المذاق


ليلة كسرنا فيها جميع الإحتمالات والحصون والقلاع


اغتلنا الحراس وقتلنا كلاب الحراسة


وأغمزت سيفي في خاصرة التسويف


بعد أن كانت يدها تنساب على جسدي


كمعطف من الحرير


وأصابعي ترسم على أطرافها حدود المكسيك


وشعرها يتموج كشلالات نياجرا فوق بعضي


كانت قبلاتها كسياط الجلاد


تلسعني في خدي مره


في عنقي مرات


في صدري كالحمى


في ظهري كالساطور


في فخذي كالمسمار


كلي تلسعني مااحلاها من لسعات !


كانت قبلاتي كقنابل عنقوديه بين النهدين


ليلة لايقبلها التاريخ ،ولاتقبلها روما


ولالندن ولاحتى باريس


تخلينا عن المصابيح والإضاءآت


والشموع والأنوار وولاعات السجائر


اغلقنا أشيآء لاتغلق وفتحنا أشيآء محظوره


ليلة أزعجنا فيها العطور والمرايا


وزجاج النوافذ والستائر وأكواب العصير


أزعجنا فيها السنتيانه ورفضنا اللبانه


وطردنا الشباصات والأمشاط والمساحيق


وادوات التجميل والزيف


خرجنا عن المألوف


وغنينا يامال الشام


احترقت بناطيل وانتحرت تنانير


وأقامت الفساتين عزآء خارج الدار


ليلة قتلنا فيها جميع المحاربين،


وطردنا فيها الثوار


وانتصرنا على البرد والشتآء،


والسرير والنعاس


كانت ثورة للدراويش اللذين لم يحصلوا


على جمرة واحده تقيهم برد ليلتهم


ليلة ساخنه


تبرعنا ببردها للثوار والسمار والجيران


ونثرنا جمرها في اعماق أجسادنا


كيف كان جسداً يعكس الأشيآء ؟


يتلوى كأفعى جائعه


يدور ولايدور


كيف كانت تلك الآه هات آه آه هات


كقيثارة عاشق إيطالي !


كانت تحمل معها صهيل الفرس الحقيقيه


ليلة شتآء نجديه


أرتكبنا فيها جميع الحماقات


حتى لاحقتني لعنات الرجال،


ورفضتني جميع النسآء


حفظني الله من لعناتكم


وأعينكم التي تقرأني






رمادانسان


صيفٌ في قلب الشتآء