كلما كتبت حرفاً / شعراً
بَحَثت عن نفسها
بين ركام الحروف وآخر القافيه..
القارئ غرور .. والقصيدة كبرياء ..
كلما كتبت حرفاً / شعراً
بَحَثت عن نفسها
بين ركام الحروف وآخر القافيه..
القارئ غرور .. والقصيدة كبرياء ..
كبروا وتغيّرت ملامحهم .. وأفكارهم .. وطباعهم ..
ونحن كبرنا وأصابتنا لعنة المشيب
ولم تتغير أفكارنا .. وطباعنا ..
وسنبقى هكذا معلقة أرواحنا بالشيمة والأدب والأصاله ..
فذوا الأصل لايتغيّر مهما كبُر وتكالبت عليه الحياة ..
سلاماً لمن عشقنا وجودهم
وضاق بنا غيابهم
سلاماً لمن جعلوا الربيع يزهر في ملامحنا..
سلاماً كثيراً من هنا إلى حيث يسكنون ..
تعلمت في طفولتي
أنّي سأكبر وحدي
وأسافر وحدي
وأفرح وحدي
وأحزن وحدي
وأمرض وحدي
وأتعافى وحدي
وأعيش وحدي
تعلمت في طفولتي
أنّي لي وحدي ..ولن يشاركنيّ فيّ أحد..
تعلمت أن الكثير من البشر
يحملون شكل الإنسان
وطباع الشيطان..
تعلمت في طفولتي
أن لاأبالغ في الفرح
تعلمت أنّي سأموت وحدي
وأحاسب وحدي ..
.
.
وإني أراني بعيداً / وحيداً / سعيداً
أكثر قصص الحب التي عشناها في الصغر
كانت أكذوبات من صنع بوليود
من تأليف عجوزٌ من الهند أصابه الخرف ..
وعندما كبرنا أكتشفنا أن الحب الحقيقي
يشبه أن تفضّ إشتباك بين أفغانيّ أحمق وأمريكيّ أهوج ..
كلّ رحلة في الحياة مدفوعة الثمن
فلاتحرق ما تبقى منك
لتجد نفسك رماداً تبعثره الرياح..
رفقاً بنفسك فلا أحد يستحق كل هذا العناء..