الأحد، 9 نوفمبر، 2008

الهــلفوت 000والجمــيله




كان طموحي كأسٌ وجميله

أي جميله00لست اعنيك

في حياتي عربده وفكــر وشيــطــنـه

وشيئٌ من القرصنه

في مدرستي لاشيئ اكثر من انهيارتربوي

وتفوقٌ في فلسفة الشوارع

كنت أكثر المساهمين في احداث الفوضى

بصفتي vipفي مجتمع الهمجيه

والراعي الرسمي لمحاربة المتفوقين
وأصحاب الكراسي الاماميه

ومع ذلك قدوتي عصابات المافياالايطاليه

حتى احسست انني (برناردووستن )صديق المصارف

رأيتها في أول الشارع

وبدأت حربي في منتصف الشارع

وفي آخره اكتشفت انها تحمل بين عينيها عشب ومآء

لم أكن مهيأ لخوض حرب طويلة الأمد

كنت متوشحابقلبي وقلمي وقرطاسي ودخان سجائري

كل يوم اكرر نفس العمليات الانتحاريه

اقف شاحباً من حرارة الشمس

يذبحني العطش اقتسم الماء مع عامل النظافه

كان كبرياءها يقول (تحلم)
وغرورها يقول (انا بنت ناس)
وأنت هلفوت

ومع ذلك كنت حطابا متمسكا بفأسي
وصعلوكا متمسكابكامل حماقتي

تتكرر الحالة كل صباح

هي تقول (اوف)
تتكررالحالة كل مساء
وهي تقول (اوووف)

لازلت واقفاًكالطود الشامخ
وهي لازلت بكامل كبريائها وعظمتها

كان مرضي هو من اكتشف داء العظمه

اعلم انني كنت رجل تلك اللحظه
ورجل ذاك المكان

بعد يومين من الغياب والمرض

عدت لحربي

قالت:اين كنت؟

رفعت رأسي عاليا الى السمآء
وأجزمت أنني صنعت من عود الثقاب رصاصة
ومن السيجارة قنبله

قلت :مريض

قالت :غبت كثيرا

قلت :يومان فقط

قالت :كثيرة على أمرأة تراقبك من خلف ستائر غرفتها

قلت:وماذا بعد ؟

قالت :افتقدتك

قلت: حسنااعذريني انا متعب جدا

قالت:الى أين؟

قلت :سأنصرف الى بيتي

قالت:أراك في المساء ؟

قلت :لااعرف!

قالت :انتظرك حتما سانتظرك

قلت :وداعا

نسيت الكأس والجميله

وعدت الى بيتي وأنا رمــــــاد

ليست هناك تعليقات: