الأربعاء، 24 يوليو، 2013

رُبّـما وحــيــده

ترمقني بعينيها
 وأرمقها بنصف عين
 تعرفني ،،،
 لا لا
 لاأظنها تعرفني
 يـــا الله
 مُعجبه
 لا لا
 لاأظنها مُعجبه
 كيف تعجب في وجه مُتعب ،،،
 كان للإرتباك ميلاد جديد
 ياربّـــاه
 أشغلَتني في نفسي هذه المليحه ،،،
 لست أعرف إن كنت أعرفها
أو تعرفني ،،،
 ربّما وحــــيـــدة
 كـــ أنا
 

هناك تعليقان (2):

أنثى ـآ فوق القانون يقول...

الاسئلة المعلقة بأطراف الافواه
تؤذي ..
تجلب الحيرة
تراقص الأفكار يمنة ويسرة ..

ولكن سأضع احتمالات لنصك بأفكاري المتمردة ..
لا أعتقد أنها تعرفك
لانها لو كانت تعرفك فسيكون الحنين هو الدافع الذي ساقها إلى مدينتك
والحنين امر متعب سيظهر على ملامحها
بكل وضوح
خصوصا لرجل ذكي مثلك
سيميز ملامح التعب وذبول العينان من الشوق ..


ووربما وحيدة كأنت
وتنظر بنظرات الخوف من الاقتراب
لتكون أنت الأشجع وتبادر بالمصافحةوبعدها تبدي القصة ..

وربما تكون عابرة سبيل
تقلب بصرها في سكان المدينة
تتفحص اوجه العابرين
ولم تدقق النظر في أحدهم لذاته ولم تنظر اعجابا وتعظيما لاحد



لا أحد يعلم ماسر هذه النظرات

ولا احد يعلم ماتحمله مدائن القلوب..

...

رماد

كلماتك أثارت حماسي
وجعلتني احلل كل حرف بها
ليس كل كاتب يستطيع بأحرفه
اثارة القراء
لذا أنت مميز وأنيق بحق
وكلماتك لها وقعها حتى وأن كانت عفوية..

دمت يا أنيق ودام نبض حرفك

لك حدائق جوري مزهرة ..

أنثى




رمـاد إنسان يقول...

ربما وحيدة مثلي
وغريبة مثلي على تلك المدينة الجميله
وربما تعرفني
فهناك حتى الشوارع والأزقة والحفر
تعرفني




اهلا وسهلا بك ياأنثى
تحليلك رآئع
وحضورك لايختلف عليه احد انه الأروع بالنسبة لي


كوني بخير