سلاماً لمن عشقنا وجودهم
وضاق بنا غيابهم
سلاماً لمن جعلوا الربيع يزهر في ملامحنا..
سلاماً كثيراً من هنا إلى حيث يسكنون ..
رمــادانــسـان
سلاماً لمن عشقنا وجودهم
وضاق بنا غيابهم
سلاماً لمن جعلوا الربيع يزهر في ملامحنا..
سلاماً كثيراً من هنا إلى حيث يسكنون ..
تعلمت في طفولتي
أنّي سأكبر وحدي
وأسافر وحدي
وأفرح وحدي
وأحزن وحدي
وأمرض وحدي
وأتعافى وحدي
وأعيش وحدي
تعلمت في طفولتي
أنّي لي وحدي ..ولن يشاركنيّ فيّ أحد..
تعلمت أن الكثير من البشر
يحملون شكل الإنسان
وطباع الشيطان..
تعلمت في طفولتي
أن لاأبالغ في الفرح
تعلمت أنّي سأموت وحدي
وأحاسب وحدي ..
.
.
وإني أراني بعيداً / وحيداً / سعيداً
أكثر قصص الحب التي عشناها في الصغر
كانت أكذوبات من صنع بوليود
من تأليف عجوزٌ من الهند أصابه الخرف ..
وعندما كبرنا أكتشفنا أن الحب الحقيقي
يشبه أن تفضّ إشتباك بين أفغانيّ أحمق وأمريكيّ أهوج ..
كلّ رحلة في الحياة مدفوعة الثمن
فلاتحرق ما تبقى منك
لتجد نفسك رماداً تبعثره الرياح..
رفقاً بنفسك فلا أحد يستحق كل هذا العناء..
أنت بطل
تستطيع محاربة وهزيمة الأشرار
ولكن
لن تستطيع مواجهة
امرأة عينيها مدججة بكتيبة من الأنوثه ..
القوة لاتكتمل
بعد أن شوهوه وقتلوه ودفنوه..
قالوا كان طيباً ورقيقاً وبشوشاً
ويحبهُ الجميع ويحبهم ..
هكذا هي بعض أشكال النفاق المجتمعي
حتى وأن جمعت لهم ألف سنبلة
ستظلّ في عين الحقير صغير..
قلة هم الذين يحفظون الجميل
فرفقاً بنفسك أيها النبيل ..
في
الوقت الذي كانت تشعر فيه بالكمال
من حيث المال والجمال
كانت
تُشعرني بالنقص ..
دارت
الأيام والدنيا دولٌ تدور
كنت
أشعر بالكمال (والكمال لله )
وهي
تشعر بالنقص رغم المال والجمال
(كانت
مريضه)
أخبرتها
أن المال والجمال لايصنعان الكمال
كما
تصنع الصحة والعافيه ..
(
الكمال لله )
بذلت جهدي حتى سقط من جسدي
آخر حبة وفآء كنت أحملها
واخترت الـ آآه .. والرحيل
رغم مايحملانه من الوجع والقسوه..
هكذا يفعل النبلآء عندما يفيض بهم الوجع ..
كُن مهيئاً للصدمات والطعنات
كُن مهيئاً للجفاف والحُطام
كُن مهيئاً للسكاكين والحِراب..
يـــا... إبن الطين
كن مهيئاً ومستعداً
اليوم نعيم .. وغداً جحيم